logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 07 مارس 2026
07:49:40 GMT

إعلاميون وأصدقاء ومحبو محمد عفيف يحيون الذكرى الأولى لاغتياله في مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا

إعلاميون وأصدقاء ومحبو محمد عفيف يحيون الذكرى الأولى لاغتياله في مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا
2025-11-16 07:11:40
"مصدر دبلوماسي"
صيدا- خاص

أحيا “اللقاء الوطني الإعلامي” و“العلاقات الإعلامية في حزب الله” أمس السبت في مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا الذكرى الأولى لاستشهاد الحاج محمد عفيف مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، الذي اغتالته إسرائيل في 17 تشرين الثاني من العام الماضي مع أربعة من رفاقه: موسى حيدر، محمود الشرقاوي، هلال ترمس وحسين رمضان.

الاحتفال الذي حضره عدد كبير من الإعلاميين والصحافيين وأصدقاء الراحل ومحبيه، بالاضافة إلى عائلة النابلسي ومسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله الدكتور يوسف الزين اتّخذ طابعاً شديد الوجدانية  حيث كانت الغصّة والدمعة القاسم المشترك بين الحاضرين الذين توافدوا من مختلف المناطق.

مراسم الافتتاح ووضع الأكاليل

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ثم نشيد حزب الله، قبل أن تعزف كشافة الإمام المهدي – فرع الغازية الحانا واناشيد وموسيقى الحزن خلال وضع أكاليل الورد.

وتتالت الأكاليل على النحو الآتي:

إكليل من الورد وضعه منسق اللقاء الوطني الإعلامي بإسم اللقاء وضعه على الضريح سمير الحسن ويونس عودة ورندلى جبور ومبارك بيضون.
إكليل باسم العلاقات الإعلامية وضعه الدكتور يوسف الزين.
إكليل باسم اتحاد الإذاعات الإسلامية وضعه حسن متيرك وخضر رسلان.
إكليل تقدمة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضعه نائب السفير توفيق الصمدي.
إكليل باسم حزب الله – منطقة جبل عامل الثانية وضعه الشيخ زيد ضاهر والحاج رياض عواضة.
كلمة العائلة

استهلّ الشيخ الدكتور صادق النابلسي كلمة العائلة عاكسًا حجم الفقد الذي خلّفه رحيل الحاج محمد عفيف ومضيئًا على حاله في الأسابيع التي سبقت استشهاده وما حمله قلبه من حزن ولوعة، جاء فيها:

"كل مَن سألتُه عن محمد عفيف بعد شهادة السيد (رض) كان يقول لي: "الحاج انطفأ قلبه". كنّا نرى على وجهه وجسده علاماتِ النهايات أو علاماتِ البدايات. بدا مكشوف السرّ والحواس "أنا مش مطوّل".

نزل الليل ثقيلاً على فؤاده، عندما جاء رسول الشهادة ليصطحب رفيقه الأحبّ، الذي تحوّل إلى مولاُه المعشوق، وحضرةِ سيده الأكبر الذي ينتمي إليه في كل بصره وآماله ويقينه وغيبه.

"لا طيب الله العيش بعدك"، تعني أن يعود معه إلى تربة المنتهى، ويتماهى مع معراجه نحو سماء النور.

خمسون يوماً من الحُرقة واللوعة، كان يفتح فيها المسالكَ بعصا كلماته، ينظر إلى عمق عيون "أشرف الناس" الحائرة، يطمئنهم ويقويهم، ثم يمضي إلى وجعه، يتخفّى في عمق البكاء، ينحدر إلى مخبأ الروح، لا يتكلم، بل يواصل سيره بلا توقف وبلا خوف وبلا تردد ولا حسابات، إلا حسابات الوصل والوصال. لقد غام كل ما يحيط به، لا شيء يجذبه إلى البقاء بعدما سقط عمود خيمته، وانسحب عطر جماله، وذهبت شمس عمره.

 مسكوناً بموسيقى الشوق ونداءات خفية مبهمة لا يتحسسها إلا من شمّ بُخُور الجهاد، يريد أن يقتفي أثرَ سيده ويسكنَ أرضه المعشقةَ بأنس الأولياء. الحاج كان يرى بقاءه بعد رحيل السيد هزيمةً للذات، خيانةً للحب. مرة اتصل بالوالدة مطمئناً. قالت له: "أغلق الهاتف فوراً لا أريد أن أكلمك. ألا ترى كيف يستهدفون مَن يحملون الهواتف.. فقط أريدك أن تنتبه لنفسك. لم تكن تدري أنّ الهاتف ينام على وسادته ويظل في يده كل النهار والليل. قال لها: هل تريدينني أن أموت على الفراش. اشتعل قلب الوالدة أكثر، وراحت تبكيه -قبل رحيله- بالدمع المر.

 

 كنتُ أتابع "الميادين" عندما جاء خبر عاجل بقصف الطائرات الإسرائيلية مبنى في رأس النبع. تحولتُ بسرعة لمتابعة الخبر على قناة "الحدث".  كتبتْ على شاشتها أنّ نتنياهو خرج من اجتماعه لإحاطة أمنية. " الإحاطة الأمنية" تعني أنّ قيادياً كبيراً قد اُستهدف. هذه العبارة وردت على الشاشات مع اغتيال سماحة السيد والقادة الكبار. قلتُ في سري، مَن يكون هذه المرة؟. لحظتَها، تمسّكتُ بكل حبال الصلاة لئلا يكون الحاج محمد. ولكن سبحانك ربي، وحدك الحي الباقي الذي لا يموت. ثوان والمذيع يقول إنّ إسرائيل اغتالت "مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف". أعماني الضوءُ الذي يملأ المكان، امّحت المسالكُ في طريقي. أكرر المشي في الغرفة لا أعرف إلى أين. كنتُ قبل مدة قد قرأتُ اقتباساً منسوباً إلى ليو تولستوي يقول فيه: "عندما قالوا لي في المستشفى أنّ زوجتك ماتت، لم أعلم ماذا أفعل، كنتُ سأذهب إلى المنزل لأخبرها بما حدث، لتخبرني بما أفعل". كدتُ حين ضيّعتُ مساراتي الذهنيةَ أفعل الشيء ذاته. أتصلْ بالحاج محمد لأخبره أنّ الحاج محمد قد اسُتشهد ليخبرني ماذا أفعل!

رماني الخبر كقطعة فخار من علٍ. سقطتُ في بحر الحزن الذي أربك مشاعري وغيّب تركيزي.

ثم وجدتُ نفسي بعد أقلَّ من ساعة أمام الركام. إلى جانبي أناس أعرفهم ولا أعرفهم، يمشون مثلي في عمق النفق الطويل، ولا يملكون إلا الإيمان معبراً للعزاء.

قال لي أحدهم مواسياً: "لم يعطِ ظهره أبداً لعدو، إنّ الأرواح قبل أن تصير في حضرة بارئها تصعد إلى جبل النار. الحاج لم يأته الموت. هو من ذهب إليه. كنّا نقول له: انتظر قليلاً، ولكنّه كان يستعجل فردوسه الأغلى، سيدَه الأعلى".

بقينا إلى جانب الركام والأجساد المغمورة بالرمال حتى هطل المطر على أعماقنا. كان المطر مليئاً بالحكايا. هذا يذكر خاطرة وآخر يذكر أخرى، عن بأس الحاج وذكائه وخبرته، حتى جاء مَن يقولُ لي: "لقد جهزنا له مكاناً سرياً يستطيع من خلاله إجراء كل الاتصالات بطريقة آمنة، لكنّه رفض وقال: أخجل من الشباب على الحافة الأمامية الذين يقفون على خطوط النار، وأنا هنا محصن بحوائط الإسمنت. إذا أخذتني إلى ذلك المكان، بتكون نهيت واحد اسمو محمد عفيف".

بعد ساعات من الانتظار أخرجوا الحاج من تحت تراب الشك إلى عين اليقين، وخرجتُ وراءه رماداً، حافي القلب، وبقدمين ليستا لي، وبطريق تمتد.. على صوره المبعثرة في ذاكرتي، وجلساتِه المؤنسةِ الدافئة.

كان الجلوس إليه يمنحنا دائماً متعة التفكير خارج الصندوق، والحصول على إجابات عن الأسئلة الصعبة التي تدور في بالنا. وصلنا إلى حيث يسجّى الشهداء. فاضت عيناي بدموع حارقة. تمنيتُ أن أسأله، أخي كيف وجدتَ طعمَ الموت؟ لم يكن موته موتاً. شممتُ من يراعه النازفةِ رائحةَ الحبر والبنفسج والضوء. هذه اليد هي التي خطت يوماً: " بندقيةُ المقاومةِ الإسلاميةِ وحدها هي الرد وقوافل الشهداء تصنع النصر"، وهي التي كتبت بيان نعي فاتح عهد الاستشهاديين أحمد قصير، وهي التي ختمت شهادتها بالشهادة لأسمى الشهداء في مسيرتنا.    

بعد كل مؤتمر صحفي، كلنا كان يقول "هذه ليلة الحاج الأخيرة"، ولكن ليلتَه الأخيرة كانت حين فاضت روح مولاه، ما تبقى من الأيام كنّا نحن نراها شجاعةً، بطولةً، صناعةً لرواية الثبات والإرادة في وجه وحوش العصر، حمايةً لمخطوطة المقاومة المكتوبة بالحبر والدم، ولكنه كان يراها طريقاً إلى نور الشهداء، ومسلكاً إلى سلام الله الأبدي.

محمد عفيف النابلسي رجل الحروف الصادقة والكلمات القوية، غادر بابتسامته المعهودة (القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة) ليروي فصلاً من أمة حزب الله.. الأمة التي لا تموت !

كلمة الشاعر مفيد سرحال

قدّم اللقاء الشاعر مفيد سرحال، وجاء في كلمته مقطع من الشعر المخصص لهذه المناسبة، وفيه استحضار لملامح الحاج محمد ودوره ومسيرته وتضحياته، وتأكيد أنّ ذكراه “تفيض حنيناً” في قلوب رفاقه ومحبيه. جاء فيها:"
"عام مضى يا حاج محمد، وجهك يملي الخلق اشراقا، يبث بهاء العشق اشواقا، اللقاء الاعلامي الوطني انت تعرفه، يجتني الشهد  من زاخر ابداعك، هذا اللقاء يفيض في ذكراك دفق حنين من جوارحه هواك بالادمع الحمراء يذرفه، عمرنا ما اصعب العمر بالآهات ننزفه. ينزّ جرحك في النبض عاصفة، تثور تقحم من داج ومن مكر والدكع تثبت في عينيك غمرته تغرق من بالرض قد مكرا هنا ضريحك اشرأبت من جوانبه، بطولة بعثت من رمسك قمرا".

أضاف:" ضاحية العزّ، يا توقنا يا شوقنا، هناك خطاك بين الركام، وسط الحطام، دفق جلل، هناك اباك عند مطل الدم والدمع، انبريت بالعنفوان تصدم الطوفان والعنفوان وسيم فوق غرتك، على هامات العمارات ركزت رايات عزتك سر البطولات فيض من سرائرك. روائع المؤتمرات نسج من مواهبك، ومفردات العز المعجزات هبات من بدائعك، ومض من مناقبك. ايها العفيف افتح جراحك للوهج المشع، لك الهنيهات في رحب الحرف والكلمة الطلقة تطمح الشاشات، ان تحييك ثانية تبث فيها الحق والصدق والامل من ارض عامل من سكب ساقية من زيتونة من شتلة تبغ من دالية من نفح رابية من لمح بارقة، يصحو محياك بالضحى اكتحل".

كلمة اللقاء الوطني الإعلامي – ناصر قنديل

ألقى الإعلامي ناصر قنديل كلمة باسم اللقاء الوطني الإعلامي، مستعيداً سيرة الراحل المهنية والنضالية، ومؤكداً أن الحاج عفيف كان “حالة استثنائية في الإعلام المقاوم”.

ا ومما جاء في كلمته: "ماذا نقول عن هذا الجرح الذي لا يندمل؟ وعن هذا الوجع الذي لا يبرأ؟ في حضرتك أيها العزيز الغالي، الكبير، الصديق، الحبيب الرفيق والاخ والمقاوم الاعلامي، اخترت ألا اتحدث بلغة الوجدان، وفيض الوجدان عند كل منا يسيل دموعا في مثل هذه الحالة. باسم اللقاء الاعلامي الوطني الذي شرفني أن اتحدث بالنيابة عن اعضائه الذين كانوا ولا زالوا على العهد يا حاج محمد، اشهد اولا ان هذا اللقاء بكل قوامه صادق مخلص ووفي ومواظب ومثابر على العهد معك، كما كان واكثر، فقد زرعت زرعا يثمر، ووضعت ثقتك في مكان يستحق، وها هو اللقاء هذا العام وفي كل عام، سيجدد لك الوعد والعهد، وبين الوعدين عمل لا يهدأ.

سأتحدث عن الحاج محمد بكلمات قليلة، ثم عن الشهادة، ثم عن اللقاء، الحاج محمد عفيف، خارج اطار الكلام الذي يمكن ان يقال، اريد أن أضيف:" لقد مثل الحاج محمد عفيف حالة استثنائية في الاعلام، وفي المقاومة، وانا هنا لن اعود الى تاريخه الذي اعرفه عن قرب طيلة اربعة عقود ونيف، كان لي شرف الصداقة مع العائلة، مع الراحل المرحوم الشيخ عفيف النابلسي، ومع الحاج محمد عفيف رحمه الله والاسرة الكريمة وانا لم اكتشف أن الشيخ عفيف هو والد الشيخ محمد عفيف إلا بعد 20 عاما، من المعرفة بكليهما بصدفة الدعوة من سماحة الشيخ للقائه فوجدت الحاج محمد في حضرته. [...].

منذ الاربعين عاما الماضية وانت تتفتح وتتطور وتفاجئ، يحق لي أن اقول أن الحاج محمد كان عماد مغنية الاعلام المقاوم، هذه هي الميزة الاستثنائية التي تفوق بها، والتي يستحق على اساسها ان نميزه ولا تمييز بين القادة وبين الشهداء. اقصد الايمان بأننا نربح وننتصر بالروح. كان الحاج محمد يشارك بوعي قائم بذاته للمعركة الاعلامية أننا نستطيع بمقاومة شعبية اعلامية ان نهزم الآلة العملاقة الاعلامية لأعدائنا، كما استطعنا بمقاومة شعبية عسكرية، أن نهزم الآلة العسكرية العملاقة، لأعدائنا، وقد اثبت ذلك.

في العام 2006، يقول اغلب المحللين الاسرائيليين، لقد خسرنا الحرب الاعلامية مع "حزب الله"، الآن الاسرائيليون يقولون بإجماع بأن كل قوى المقاومة من غزة الى اليمن الى العراق الى لبنان الى ايران ربحت الحرب الاعلامية على الاحتلال، انظروا ماذا يجري في العالم، انظروا الى هذه الصحوة الغربية التي تقلب الموازين وهذا لا ادعاء في صناعته بالمعنى التفصيلي التقني، خلق المناخ الذي ينجح في استنتاج واستخلاص ما نراه وما نشهد عليه. آمن بالشجاعة الى حد عدم التهور، آمن بأن القضية الحق هي الاصل، وأنه من دون قضية لا اعلام، اعلام الوظيفة والارتزاق فاشل سلفا، اعلام القضايا هو القادر على صناعة الانجازات.

 ولذلك كان يعلم في كل مناسبة ويروي الحكاية الاولى عندما حمل أول بيان للمقاومة الاسلامية الى الراحل الاستاذ الكبير طلال سلمان، رئيس تحرير جريدة "السفير"، وسأله الاخير: من انتم؟ فيقول الحاج محمد: فكرت واجبت:" نحن المقاومة". ومنذ تلك اللحظة يضيف الحاج محمد: آمنت، أن مكانة ومصداقية ما يمكن أن يعاملنا الاعلام على أساسه يتوقف على شيء واحد: حجم ما نثبت حضورنا كمقاومة، ما دمنا نحن المقاومة فنحن حاضرون بقوة هذا الحضور وبحجم هذا الحضور في الاعلام.

 كانت هذه رسالته لكل الاعلاميين الذين يلوذون بالمقاومة خيارا وفكرا ومنهجا: لا تنسوا انكم ابناء رسالة اسمها المقاومة. الامر الثاني أن هذا لا يكفي، أنه يجب ان ننافس بامكانات متواضعة لكن بأعلى المدارك والعلوم، وبأعلى المهارات والكفاءات، ما يمكن لأعدائنا بلوغه بأضعاف اضعاف ما نملك من امكانات [...].

كان يحرص دائما عندما يكون هنالك لبنانيون يأتون من الخارج، من اصحاب المهارات والانجازات والابداعات، ان يستمع اليهم، ان يسألهم كتلميذ في حضرة استاذ، ليتعلم اشياء جديدة، هذا الذكاء الاصطناعي الذي يجري الحديث عليه الآن، أنا اعلم كم كان يشغل باله قبل الحرب واثناءها، بأن يكتشف ماهياته وادواته من الخبراء والاساتذة. التعلم التواضع الاخلاق الحنان الحب السؤال عن الاصدقاء، كل منا لنا معه بدل الحكاية حكايات [...].

كلمة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية

وألقى نائب السفير الإيراني في لبنان توفيق الصمدي كلمة أكد فيها أن الشهيد عفيف “رفع مقام المقاومة والولاية”، معدداً صفاته وإخلاصه وشجاعته وصدقه، ومعتبراً أنه “رحل سعيداً فائزا منتصراً”.

وجاء بالكلمة: " " بداية احيي وأسلم افضل السلام واحلى التحيات، على ارواح الشهداء البررة الاقمار المنيرة والدماء الطاهرة والنجوم النيرة وعلى رأس هذه القافلة المجيدة الروح النقية الشهيد الاسمى والسيد الاقدس سماحة العشق وعزيز الروح الطاهر القدسي الساكن في عرش الرحمن وتاج رؤوس الصالحين في جنات الرضوان. ونحن اليوم نجتمعتخليدا للاسم العزيز والمبارك والجسد الطيب للحاج محمد عفيف النابلسي، الشهيد الحبيب على طريق القدس. اشهد بأنك قد اقمت الصلاة وآتيت الزكاة، وامرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر وجاهدت في الله حق جهاده وادليت الامانة، ورفعت مقام المقاومة والولاية يا صانع الولاية، ويا صانع الرواية وعشت شجاعا بصيرا واعيا مجاهدا وناطقا بالحق وسعيدا راقيا وارتحلت شهيدا سعيدا فائزا منتصرا مؤمنا بالله وملائكته ورسله وكتبه، رافعا علم لبنان وشعبه النبيل، محبا للوطن والارض مضحيا بنفسك من اجل مستقبله، وحماية اجياله وطوائفه وثرواته. بالصدق والثبات والصبر والصمود والحكمة والدراية، جزاك الله خير جزاء وجعلك من السابقين في مقام الفناء ونحن دائما في شوق لقائك نبكي في باحات الرثاء واننا على العهد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

اختُتم الاحتفال بوقفة وفاء عند الضريح وقراءة الفاتحة.
 
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
إعلاميون وأصدقاء ومحبو محمد عفيف يحيون الذكرى الأولى لاغتياله في مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا
إعلاميون وأصدقاء ومحبو محمد عفيف يحيون الذكرى الأولى لاغتياله في مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا
إعلاميون وأصدقاء ومحبو محمد عفيف يحيون الذكرى الأولى لاغتياله في مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا
إعلاميون وأصدقاء ومحبو محمد عفيف يحيون الذكرى الأولى لاغتياله في مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا
إعلاميون وأصدقاء ومحبو محمد عفيف يحيون الذكرى الأولى لاغتياله في مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا
إعلاميون وأصدقاء ومحبو محمد عفيف يحيون الذكرى الأولى لاغتياله في مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا
إعلاميون وأصدقاء ومحبو محمد عفيف يحيون الذكرى الأولى لاغتياله في مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا
إعلاميون وأصدقاء ومحبو محمد عفيف يحيون الذكرى الأولى لاغتياله في مجمع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
محمد عفيف بعد سنة من نيل الشهادة
قادة المنظومة الأمنية بالاحتلال قرروا الاستقالة من مناصبهم عندما تسمح الظروف
عون وحزب الله: هل يمهد التفهم للتفاهم؟
500% نسبة ارتفاع أسعار الخضار في تشرين الأول
أميركا بين الانقسام الداخلي وانكفائها الخارجي
لاسـتـراتـيـجـيـة دفـاعـيـة بـشـرطـهـا وشـروطـهـا: هـل مَـن يـجـرؤ؟
نائب مدير المخابرات السورية في لبنان.. أي دورٍ لخالد الأحمد؟
جريمة بليدا تخلط الاوراق
الموازنة: عودة إلى زمن السنيورة 81 ألف مليار ليرة: إنفاق بواسطة سلفات الخزينة محمد وهبة الجمعة 19 كانون الثاني 202
الاخبار _ميسم رزق : التعيينات القضائية: السفارات تتقصّى الأسماء
عندما تتلاشى بيوت الجنوبيين فجأة بعد... «إنذار عاجل»
مخطّط القرن العشرين للعراق ومخطّط القرن الواحد والعشرين للسعودية فلسطين وليد الخالدي الثلاثاء 6 شباط 2024 لم يعد خا
في حضرة الدم المقدس
الاخبار _ محمد خواجوني : إيران تتطلّع إلى المستقبل: جبهة المقاومة باقية
من بيروت إلى القدس: ماذا بقي من المبادرات... وهل بعد هذا تُلام المقاومة؟
الاخبار _ ماهر سلامة : سوريا: مسار الانفتاح الاقتصادي... نحو الخراب
عناوين واسرار الصّحف الصادرة اليوم السبت 02082025
مـا عـلاقـة انـسـحـاب الـنـاقـورة بـجـلـسـة 9 كـانـون الـثـانـي؟ وقـائـع الـجـهـود الأمـيـركـيـة لانـتـخـاب عـون
إذا فعلها نتنياهو… هل تنتهي إسرائيل؟ إيران بعد حرب الـ12 يوم:
إيران تواصل مناوراتها: الاستعدادات للحرب جارية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث